أسئلة وأجوبة

ترتيب الأشهر الميلادية وأسباب تسميتها بهذا الاسم


من منّا لم يسأل نفسه ذات يوم عن سرّ تسمية الأشهر الميلادية وسبب ترتيبها بتلك الطريقة بدلاً من طريقة أخرى؟ فترتيب الشهور الميلادية يُعدّ فريدًا من نوعه، حيث إنّه مرتب بشكلٍ منظم ومتسلسل.

ترتيب الأشهر الميلادية
ترتيب الأشهر الميلادية: فهم أسماء الشهور وترتيبها

إذا كنتَ من بين الأشخاص الذين انشغلت أذهانهم بمثل هذه الأسئلة، فلا عليكَ، عزيزي القارئ، سوى متابعة قراءة هذا المقال لترضية فضولك واشباع رغبتك في المعرفة، ولتجد حلاً لكل سؤال عابرٍ في ذهنك في أحد الأيام.

يعود بعض الأشخاص سبب تسمية هذه الشهور إلى بداية استخدامها تزامنًا مع ميلاد سيدنا عيسى عليه السلام. فقبل أن يتم العمل بها، كان الناس يعتمدون على التقويم الشمسي فقط.

أما بعض الآخرين، فيطلقون عليها اسم “التقويم الميلادي”، والذي تم إنشاؤه من قبل البابا غريغوري الثالث عشر في عام 1582م. كان الهدف من هذا التقويم تحديد تاريخ محدد لعيد الفصح. ونظرًا لأن البابا غريغوري الثالث عشر كان طائفيًا كاثوليكيًا، فلم تكن لديه أية سلطة على الكنائس غير الكاثوليكية. وبالتالي، لم يتبعها التقويم وتعارضت معه.

ورغم معارضة بعض الكنائس لهذا التقويم، استمرت الكنائس الكاثوليكية في دعمه واستخدامه، وصارت الدول الكاثوليكية مثل إسبانيا والبرتغال وإيطاليا تتبعه أيضًا.

مدة السنة تبلغ 365 يومًا، وهذا العدد يمثل عدد الأيام التي تستغرقها الأرض لتكمل دورتها حول الشمس.

  1. يناير أو كانون الثاني: يُعتبر أول شهور السنة الميلادية. اسمه مأخوذ من إله البوابات والبدايات والنهايات في الرومان واليونان، “جانوس”. تمت إضافته بعد انتهاء العمل في التقويم.
  2. فبراير أو شباط: اسمه مشتق من كلمة لاتينية تعني “التطهير”. يُعتقد أن هذا الاسم مقترح منذ العام 690 قبل الميلاد.
  3. مارس أو آذار: تمت تسمية هذا الشهر نسبةً إلى إله الحرب في الأساطير الرومانية، وهو شهر الافتتاح في التقويم الروماني القديم.
  4. أبريل أو نيسان: اسمه مأخوذ من الكلمة اللاتينية للشهر الثاني في التقويم الروماني القديم. قد يكون مرتبطًا أيضًا بإلهة الربيع أفروديت.
  5. مايو أو أيار: يسمى بهذا الاسم نسبةً إلى إلهة الأرض “مايا”.
  6. يونيو أو حزيران: يُسمى بهذا الاسم تيمنًا بآلهة الزواج والولادة “جونو”.
  7. يوليو أو تموز: تمت تسميته بهذا الاسم نسبةً إلى القيصر جوليوس قيصر.
  8. أغسطس أو آب: تمت تسميته بهذا الاسم نسبةً إلى القيصر أغسطس إبن يوليوس.
  9. سبتمبر أو أيلول: اسمه مرتبط بالرقم الترتيبي في التقويم اللاتيني القديم.
  10. أكتوبر أو تشرين الأول: تسميته مرتبطة بالرقم الترتيبي الثامن في التقويم اللاتيني القديم.
  11. نوفمبر أو تشرين الثاني: اسمه مرتبط بالرقم الترتيبي التاسع في التقويم اللاتيني القديم.
  12. ديسمبر أو كانون الأول: اسمه مرتبط بالرقم الترتيبي العاشر في التقويم اللاتيني القديم.

هذه هي تسميات الشهور الميلادية وتأتي كل منها بتاريخ وتفاصيل تاريخية مثيرة للاهتمام.

رغم اتحاد الوطن العربي واعتماده للغة العربية كوسيلة للتواصل، إلا أن هناك اختلافًا في تسميات الشهور الميلادية بين البلدان، حيث تستخدم كل دولة تسمياتها الخاصة للشهور.

ففي السودان، مصر، اليمن، ودول الخليج العربي (باستثناء الدول التي تعتمد التقويم الهجري)، تُستخدم التسميات المشتقة من اللاتينية:

  • يناير
  • فبراير
  • مارس
  • أبريل
  • مايو
  • يونيو
  • يوليو
  • أغسطس
  • سبتمبر
  • أكتوبر
  • نوفمبر
  • ديسمبر

أما في المغرب العربي، فتُستخدم التسميات التالية:

  • يناير
  • فبراير
  • مارس
  • أبريل
  • ماي
  • يونيو
  • يوليوز
  • غشت
  • شتنبر
  • أكتوبر
  • نونبر
  • دجنبر

هذه التسميات تعكس تنوع اللغة والثقافة في الوطن العربي وتجسد الاختلافات الإقليمية في البلدان المختلفة.

  • كانون الثاني/يناير: 31 يومًا.
  • شباط/فبراير: 28 أو 29 يومًا.
  • آذار/مارس: 31 يومًا.
  • نيسان/أبريل: 30 يومًا.
  • أيّار/مايو: 31 يومًا.
  • حزيران/يونيو: 30 يومًا.
  • تموز/يوليو: 31 يومًا.
  • آب/أغسطس: 31 يومًا.
  • أيلول/سبتمبر: 30 يومًا.
  • تشرين الأول/أكتوبر: 31 يومًا.
  • تشرين الثاني/نوفمبر: 30 يومًا.
  • كانون الأول/ديسمبر: 31 يومًا.

بالنسبة للتقويم الهجري، يُعرف أيضًا بالتقويم القمري أو التقويم الإسلامي، ويستند إلى دورة القمر لتحديد الأشهر. يستخدم المسلمون هذا التقويم لتحديد تواريخ المناسبات الدينية والأعياد. يتألف التقويم الهجري أيضًا من 12 شهرًا قمريًا، ما يقرب من 354 يومًا، مما يؤدي إلى وجود 29 أو 30 يومًا فقط في كل شهر.

تُرتب الأشهر الهجرية بالترتيب التالي:

  1. محرم: هو أول شهر في السنة الهجرية وسمي كذلك لتحريم المسلمين القتال والحرب خلاله.
  2. صفر: سمي بصفر بسبب خلو ديار العرب من أهلها أثناء الحرب.
  3. ربيع الأول: سمي بهذا الاسم اقترانًا بفصل الربيع، لأنه يحدث في هذا الوقت.
  4. ربيع الثاني: سمي بهذا الاسم لأنه يلي ربيع الأول مباشرة.
  5. جمادى الأولى: أطلق عليها اسم جمادى قبل الإسلام، لأنها تقع في فصل الشتاء عندما يجمد الماء، وهي مؤنثة في النطق.
  6. جمادى الثانية: يقع ما وقع على ربيع الأول في هذا الشهر، حيث أنه سمي جمادى الثانية فقط لأنه يتبع جمادى الأولى.
  7. رجب: وهو واحد من الأشهر الحرم، أُطلق عليه هذا الاسم لأن العرب كانوا يرجبون الرماح من الأسنة، حيث تنفك النباتات الشوكية منها، فلا يخرجون للقتال، ويقال “رجب الشيء” أي خافه وعظمه.
  8. شعبان: وُجِد اختيار هذا الاسم للشهر نابعًا من حالة الشعب بين شهري رجب ورمضان، ويتميز هذا الشهر بأنه وقت يشعب فيه الناس إما بحثًا عن الماء أو للمشاركة في الحروب.
  9. رمضان: جاء هذا الاسم من تسمية هذا الشهر في فترة شديدة الحرارة، وهو شهر معظم لدى المسلمين إذ يعتبر نافذة للعبادة والتقرب من الله وأداء فريضة الصوم.
  10. شوال: في هذا الشهر يأتي عيد الفطر، وسمي بذلك نسبةً إلى شولان النوق فيه بأذانها إذا نقصت وجف لبنها.
  11. ذو القعدة: يُعتبر أيضًا واحدًا من الأشهر الحرم، وسمي بذو القعدة لأن المسلمين كانوا يقعدون فيه في رحلاتهم عن غزواتهم.
  12. ذو الحجة: ويتزامن هذا الشهر مع موسم الحج وعيد الأضحى، وهو من الأشهر الحرم، وسمي بذلك لأن كل العرب قبل الإسلام كانوا يتوجهون لأداء الحج خلاله.

يعد التقويم الصيني من بين التقويمات التاريخية القديمة. في هذا التقويم، يتم اعتماد العد، مما يعني أنهم يبدأون في عد السنوات مع فترة حكم كل امبراطور على حدة، وبالتالي لا توجد استمرارية في تسلسل سنوات الحكم. يحتوي هذا التقويم بدلاً من الأشهر والأسابيع على دورة السيكساجينوري “Sexagenary”، والتي تتألف من عشر سيقان سماوية. تُعبر هذه السيقان عن عدد أيام الأسبوع في هذا التقويم الصيني القديم، الذي كان يحتوي على عشرة أيام في الأسبوع بدلاً من سبعة. بالإضافة إلى ذلك، يتضمن التقويم إثني عشر فرعاً أرضياً، يُمثل كل فرع منها دورة تمثل شهراً.

التقويم العبري

لهذا التقويم تعبير عن طقوس العقائد اليهودية، حيث يتم تسمية أيام الأسبوع السبعة فيها نسبةً إلى عددها باستثناء يوم السبت. كما يتم تصنيف السنوات فيه نسبةً إلى عدد الأيام بها، وقد تحتوي السنة على 12 أو 13 شهرًا.

قام علماء الفلك في الثقافة الماياوية ببذل جهود متميزة لتطوير تقويمهم، وذلك باستنادهم إلى دورات الشمس والقمر وكوكب الزهرة. تمكنوا من تسجيل التواريخ والأحداث الأسطورية ببراعة في تقويم المايا باستخدام الهيروغليفية. ولاحظنا أن شعوب المايا لم تتوافق على استخدام تقويم واحد فقط، بل ابتكروا ما يقرب من 20 تقويمًا متنوعًا.

اسم هذا التقويم يعود إلى رومولوس “Romulus“، الذي قام بتقسيم السنة إلى عشرة أشهر فقط، مما أدى إلى وجود 304 يومًا في السنة. تم تصميم هذا التقويم وفقًا لدورات القمر ومواسم الزرع، وقد دخل ضمن قائمة التقاويم القديمة التي تم استمداد بعض أسماء الأشهر منها، مثل شهر سبتمبر ونوفمبر. وبالرغم من تاريخه واستخدامه في التسمية، إلا أنه لم يعد يستخدم في الوقت الحالي، حيث تخلت رومانيا عنه واعتمدت التقويم الميلادي بسبب دقته وفعاليته.

إن ترتيب الأشهر الميلادية يلعب دورًا مهمًا في تنظيم حياتنا وتحديد مواعيد الأحداث والمناسبات. تعكس تسميات الشهور وأصولها التاريخ والتقاليد في مختلف الثقافات. سواء كنت تستخدم التقويم الميلادي، الهجري، الصيني، العبري، المايا أو الروماني، فإنه يعكس جوانب متعددة من حياتنا وثقافاتنا.

ما هي أهمية ترتيب الأشهر الميلادية؟

ترتبط تسمية وترتيب الأشهر الميلادية بالتقاويم والأنشطة اليومية. يساهم تنظيم الشهور في تحديد مواعيد الأحداث والمناسبات، مما يسهم في تنظيم حياتنا.

هل هناك اختلافات في ترتيب الأشهر بين الثقافات؟

نعم، قد تختلف تسمية الأشهر وترتيبها بين الثقافات المختلفة. يمكن أن تكون للشهور معاني مختلفة وأهميات متباينة حسب الثقافة والتقاليد.

ما هو الشهر الذي تحمله ذكريات خاصة بالنسبة لك؟

كل شهر يحمل ذكريات وأحداثًا خاصة بالنسبة للأفراد. يمكن أن يكون شهر الميلاد أو شهر الزواج أو حتى شهر تحقيق هدف مهم مصدرًا للذكريات الخاصة.

ما هو التقويم الأكثر تأثيرًا في حياتك؟

قد يكون التقويم الذي يستخدمه الشخص هو الأكثر تأثيرًا على حياته. على سبيل المثال، يمكن للأفراد من الديانات اليهودية والإسلامية أن يجدوا التقويم العبري والهجري ذو الأهمية الكبيرة.

هل يمكن استخدام أكثر من نظام تقويم في حياة واحدة؟

بالطبع، يمكن للأفراد استخدام أكثر من نظام تقويم في حياتهم. قد يكون ذلك لأغراض دينية أو ثقافية أو حتى لتنظيم مواعيد مختلفة.

هل تؤثر أيام الأسبوع أيضًا على ترتيب الأشهر؟

نعم، أيام الأسبوع تؤثر أيضًا على ترتيب الأشهر وتنظيمها. فعلى سبيل المثال، يأتي يوم الأحد بعد يوم السبت، وهذا يؤثر على بنية التقاويم والأنشطة الأسبوعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى